ابن أبي حاتم الرازي
2506
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
[ 14030 ] عن الحسن رضي الله ، عنه * ( وجاهِدُوا فِي اللَّه حَقَّ جِهادِه ) * قال : إن الرجل ليجاهد في الله حق جهاده وما ضرب بسيف ( 1 ) . [ 14031 ] عن مقاتل رضي الله ، عنه * ( وجاهِدُوا فِي اللَّه حَقَّ جِهادِه ) * يعني : العمل أن يجتهدوا فيه ( 2 ) . [ 14032 ] عن السدى رضي الله ، عنه * ( وجاهِدُوا فِي اللَّه حَقَّ جِهادِه ) * قال : يطاع فلا يعصى ( 3 ) . [ 14033 ] عن محمد قال : قال أبو هريرة لابن عباس : أما علينا في الدين من حرج ، في أن نسرق أو نزني قال : بلى * ( وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * قال : الإصر الذي كان على بني إسرائيل وضع ، عنكم ( 4 ) . [ 14034 ] من طريق ابن شهاب ، أن ابن عباس كان يقول : في قوله : * ( وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * توسعة الإسلام ، ما جعل الله من التوبة ومن الكفارات ( 5 ) . [ 14035 ] من طريق عثمان بن بشار ، عن ابن عباس * ( وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * قال : هذا في هلال رمضان ، إذا شك فيه الناس ، وفي الحج ، إذا شكوا في الهلال ، وفي الأضحى وفي الفطر وفي أشباهه ( 6 ) . [ 14036 ] عن مقاتل بن حيان في قوله : * ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) * يقول : لم يضيق الدين عليكم ، ولكن جعله واسعا لمن دخله ، وذلك أنه ليس مما فرض عليهم فيه ، إلا ساق إليهم ، عند الاضطرار رخصة ، والرخصة في الدنيا فيها وسع عليهم رحمة منه ، إذ فرض عليهم الصلاة في المقام أربع ركعات ، وجعلها في السفر ركعتين ، وعند الخوف من العدو ركعة ، ثم جعل في وجهه رخصة أن يومئ إيماء إن لم يستطع السجود ، في أي نحو كان وجهه ، لمن تجاوز ، عن السيئات منه والخطأ ، وجعل في الوضوء والغسل رخصة ، إذا لم يجدوا الماء أن يتيمموا الصعيد ، وجعل الصيام على المقيم واجبا ، ورخص فيه للمريض ، والمسافر عدة من أيام أخر ، فمن لم
--> ( 1 ) . الدر 6 / 77 - 78 . ( 2 ) . الدر 6 / 77 - 78 . ( 3 ) . الدر 6 / 77 - 78 . ( 4 ) . الدر 6 / 77 - 78 . ( 5 ) . الدر 6 / 79 - 80 . ( 6 ) . الدر 6 / 79 - 80 .